19 يناير 2013

أحمد خالد توفيق

لطالما تساءلت عن السبب الذي يجعل كثيرا من الكتّاب والأدباء يلجأ إلى الأسماء الثلاثية: (عباس محمود العقاد – مصطفى صادق الرافعي – محمود سامي البارودي – مصطفى لطفي المنفلوطي – إبراهيم عبد القادر المازني ... والقائمة تطول)، لكني لا آبه لذلك طالما استطعت الإشارة إلى كلٍ منهم اختصارا (العقاد – الرافعي – البارودي – المنفلوطي – المازني) إنما أكثر من استفزني اسمه الثلاثي "أحمد خالد توفيق" الذي لا أنفك أشير إليه وأستخدم عباراته ولا أجد اختصارا للإشارة إليه؛ فلا هو توفيق ولا هو خالد.

ألم يستطع هذا الأديب اختيار اسم –يحترم نفسه- يسهل الإشارة إليه؟!
***
أوقن أنني قرأت لكثيرين. لكنني كلما استحضرت موضوعا ما متأملا أو متحدثا أو كاتبا وجدت كلمات أحمد خالد توفيق تثب إلى ذهني معلنة أنها مستعدة للشهادة على ما أقول.
ألا يوجد رجل آخر على وجه البسيطة أستشهد بكلماته؟! لماذا هذا الكاتب بذاته؟!
اعلم يقينا أنه كثيرا ما يتحدّث بلسان حالي وأوشك على الادّعاء بأنه يقرأ أفكاري. وبهذا الصدد يحضرني استشهاد بقوله حيث يقول: "لقد سلبني القدماء أعظم أفكاري" وإن هو قد نفى نسب هذه الجملة لنفسه إلا أنني أنسب إليه عين التهمة ولا أنفيها عنه!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق