23 سبتمبر 2013

عجبًا للكلمات

تلوك ألسنتنا يوميا من الكلمات ما صار يحمل لأذهاننا معنى قد يغاير ما يدل عليه لفظه. وكثير منها ما تعجب له حين تتوقف لحظة للتتأمل لفظه. فعجبًا للكلمات!

------
بعض النساء في عصرنا قد يغضبن من تسمية إحداهن "حُرمة" .. رغم أن هذا اللفظ يعبّر عن قدر من التعظيم والإجلال للمرأة وقد يصل إلى التقديس ... ما قولكم في المسجد الحرام والأشهر الحرم؟ أمعظموهم ومقدسوهم نحن أم غاضبون من تسميتهم كهذا؟

***
يقولون أن فلانا بلا ضمير فأتعجب! ... من منا بلا ضمير؟
إن لفظ "ضمير" يعني ما يضمر الشخص- أي مايخفي في نفسه – فمن منا لا يضمر في نفسه أمرا أو فكرة بخير أو بسوء. بل إن الأولى أن نقول عن فلان هذا أن له ضميرا أي أنه يضمر شيئا ما مريبا  أو سيئا، بينما من يضمر خيرا لعلّنا نعتبره بلا ضمير لأننا نحسبه يفعل خيرا ويضمر خيرا.

***
يقولون: "الصبر مفتاح الفرج"، لكن المفتاح – كما أعرفه- ما عليك سوى أن تستخدمه فيفتح الباب. وإنما أرى الصبر طريق الفرج حيث عليك أن تسلك الطريق إلى نهايته طال أو قصر، سَهُل أو وَعُر، عليك أن تجاهد نفسك كي تسلكه إلى نهايته لترى الفرج أما عينيك.
الصبر طريق الفرج.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق