"إنا كنا أذل قوم فأعزنا الله بالإسلام، فمهما نطلب
العزة بغير ما أعزنا الله به أذلنا الله"
هذا ما قال عمر بن الخطاب وهو في موقع الإمارة.
يوم وعيت هذا القول تحطمت لديّ شتى نوازع الفخر، وبدا لي جليًّا ألّا أولى من الإسلام بالانتماء إليه والفخر به؛ إذ ما قال هذا إلا رجل من أعزة العرب وهم أهل فـخر بأنفسهم نسبا أو شجاعة أوجودا أو بلاغة ... وما كانوا في ذلك كله إلا " أذل" قوم.
فما لي من يومي الذي فطنت فيه هذا انتماء أولى من إسلامي لرب العالمين.
هذا ما قال عمر بن الخطاب وهو في موقع الإمارة.
يوم وعيت هذا القول تحطمت لديّ شتى نوازع الفخر، وبدا لي جليًّا ألّا أولى من الإسلام بالانتماء إليه والفخر به؛ إذ ما قال هذا إلا رجل من أعزة العرب وهم أهل فـخر بأنفسهم نسبا أو شجاعة أوجودا أو بلاغة ... وما كانوا في ذلك كله إلا " أذل" قوم.
فما لي من يومي الذي فطنت فيه هذا انتماء أولى من إسلامي لرب العالمين.
ألا كُلُّ شيءٍ
ما خَلا اللّه باطِلُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق