كلّنا صاحب رأي. ولو أتيح لكل منا أن يكون له برنامج
تليفزيوني خاص أو عمود في صحيفة، لأصبحنا جميعا في شهرة مقدمي البرامج وكاتبي
المقالات الدورية المنتشرين ليل نهار على الشاشات وفي الصحف والمطبوعات والشبكة
"العنكبوتية" أو لانتفت تلك الشهرة لانتفاء خصوصيتها.
والأمر لا يحتاج مواهب فذة أو عقولا خارقة. فكلنا صاحب رأي في حوادث الأيام المتعاقبة وكل من ذكرتُ آنفا يطرحون آراءهم وأفكارهم الخاصة.
من أجل هذا قررت أن أتحفظ على نشر آرائي في الحوادث الجارية التي نرى صورتها مبتورة ناقصة، وهي مع الأيام يصغر كبيرها ويهون عظيمها وتتغير عنها آراؤنا.
قررت أنّي حين أنشر ما كتبت أن يكون لأفكار اجتماعية وآراء عامة تصلح للطرح في أي وقت، تتحدث عن الحال لا الحدث، وعن الحياة لا الموقف. هذا ما يخلّد مقروءًا لا يُمَلّ إن كان مفيدا ولا تنتهي صلاحيته.
والأمر لا يحتاج مواهب فذة أو عقولا خارقة. فكلنا صاحب رأي في حوادث الأيام المتعاقبة وكل من ذكرتُ آنفا يطرحون آراءهم وأفكارهم الخاصة.
من أجل هذا قررت أن أتحفظ على نشر آرائي في الحوادث الجارية التي نرى صورتها مبتورة ناقصة، وهي مع الأيام يصغر كبيرها ويهون عظيمها وتتغير عنها آراؤنا.
قررت أنّي حين أنشر ما كتبت أن يكون لأفكار اجتماعية وآراء عامة تصلح للطرح في أي وقت، تتحدث عن الحال لا الحدث، وعن الحياة لا الموقف. هذا ما يخلّد مقروءًا لا يُمَلّ إن كان مفيدا ولا تنتهي صلاحيته.
وما من كاتب إلا ســيفــنى ... ويـبقى الدهر ما كتبت
يداه
فلا تكتب بكفّك غير شيء ... يســرّك في الـقيـامـة أن تـراه *
* "ابن البواب (علي بن هلال)"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق