بعد أكثر من ثلاثين سنة تنظر إليه
كما نظرت كل مرة قائلا: " يالجمال هذا الطفل وروعته، إنه يقطر عسلا، ما
أظرفه! ما أحلاه!" غير مدرك أنه الآن – ربما – صار رجلا طويلا عريض المنكبين،
على وجهه شارب كث وقد شابت بعض الشعيرات على جانبي رأسه. أجشّ الصوت ورائحته كريهة
من كثرة التدخين!
ربما لو نظرت إليه اليوم ستكرهه.
تكفي صورته التليفزيونية القديمة التي تركها لك كي تضحك وتستمتع وتمدحه طفلا.
تكفي صورته التليفزيونية القديمة التي تركها لك كي تضحك وتستمتع وتمدحه طفلا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق